الذهبي

139

سير أعلام النبلاء

الأشعري ، وطائفة . وعنه الشعبي وسماك بن حرب ، وحصين [ بن عبد الرحمن ] ( 1 ) سكن الكوفة . قال الشعبي : مر عياض بن عمرو في يوم عيد فقال : مالي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة ( 2 ) . قال هشيم : التقليس ، الضرب بالدف ( 3 ) . وقال سماك : سمعته يقول : شهدت اليرموك فقتلناهم أربع فراسخ ورأيت أبا عبيدة سابق بفرس عربي ( 4 ) . 46 - معاوية بن يزيد ( * 1 ) ابن معاوية بن أبي سفيان ، أبو ليلى الخليفة . بويع بعهد من أبيه ، وكان شابا دينا ، خيرا من أبيه . وأمه هي بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة . فولي أربعين يوما ، وقيل : ثلاثة أشهر ، وقيل : بل ولي عشرين يوما ، ومات وله ثلاث وعشرون سنة ، وقيل : إحدى وعشرون سنة ، وقيل : بل سبع عشرة سنة . وصلى عليه مروان ودفن إلى جنب قبر أبيه ولم يعقب . وامتنع أن يعهد بالخلافة إلى أحد . رحمه الله .

--> 1 ) ما بين الحاصرتين من " أسد الغابة " و " الإصابة " . 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 1302 ) في إقامة الصلاة باب ما جاء في التقليس يوم العيد من طريق شريك عن مغيرة عن عامر ، قال : شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار فقال : مالي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال البوصيري في " الزوائد " : رجاله ثقات . 3 ) " قال أبو الجراح : هو استقبال الولاة عند قدومهم المصر بأصناف اللهو . . ومنه حديث عمر رضي الله تعالى عنه لما قدم الشام لقيه المقلسون بالسيوف والريحان " . 4 ) الخبر مطول في " ابن عساكر " 13 / 405 آ . ( * 1 ) المعارف 352 ، تاريخ ابن عساكر 16 / 395 ب ، تاريخ الاسلام 3 / 83 ، العبر 1 / 69 ، البداية والنهاية 8 / 237 ، النجوم الزاهرة 1 / 163 ، تاريخ الخلفاء 211 .